زعم الغرب الفاجر أن الأرض تكونت نتيجة انفجار عظيم حدث في الكون وهذا من الإلحاد والكفر الذي نشأ عليه الغرب
أما في ديننا : فقد وصفت الأخبار الملكوت ونشأته بدقة متناهية و في نشأة الأرض وخلقها
وكيف سطحها الله وبسطها من تحت الكعبة
روى أبو الشيخ (١٣٨١/٤) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : وضع البيت في الماء على أربعة أركان قبل أن تخلق الدنيا بألفي سنة، ثم دحيت الأرض تحت البيت»
روى أبو الشيخ (550) بسند حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: « خلق الله تعالى الثور ، فدحى الأرض ، فارتفع بخار الماء ، ففتق السماوات »
وأخرج عبد بن حميد عن بن عباس قال : كان البيت على أربعة أركان في الماء قبل أن يخلق السموات والأرض فدحيت الأرض من تحته .
وروى الأزرقي في أخبار مكة (٣٢/١) عن عطاء عن ابن عباس أنه قال : لما كان العرش على الماء قبل أن يخلق الله السموات والأرض ، بعث الله تعالى ريحا هقافة فصفقت الماء ، فأبرزت عن خشفة ، في موضع هذا البيت ، كأنها قبة قدحا الله الأرضين من تحتها فمادت ، ثم مادت فأوتدها الله تعالى بالجبال ، فكان أول جبل وضع فيها أبو قبيس ، فلذلك سميت مكة أم القرى روى أبو الشيخ (١٣٨٢/٤)
عن زيد بن أسلم رحمه الله تعالى قال : التقى عطاء بن يسار ، والذماري ، فسأله عطاء رحمه الله تعالى عن ساكن الأرض فقال : الريح العقيم وقد استأذنت ربها تخرج منها على عاد في مثل منخر الثور ، ولو أذن لها لأخرقت ما على الأرض ، أو أهلكت ما على الأرض ، فأذن لها حين سلطها ، أن تخرج في مثل ثقب الخاتم ، فصنعت ما سمعت الله عز وجل ذكر في كتابه وسأله عن ساكن الأرض الرابعة فقال : « عقارب النار ، إنها كأمثال البغال الدلم ، وإن أذنابها كأمثال الرماح» وسأله عن ساكن الأرض الخامسة فقال: « حياث النار ، بطونها كالأودية » وسأله عن ساكن الأرض السادسة فقال : كبريت النار ، لو وقعت فيها الجبال لانماعت وسأله عن ساكن الأرض السابعة فقال : « تلك سجين ، وبها إبليس موثوق يد هكذا ورجل هكذا ، ويخالف بين يديه ورجليه ، وله أحايين يرسل فيها ، فإذا أرسل لم يكن شيء أيسر عليه من فتنة الناس »
وروى الأزرقي في أخبار مكة (31/1) عن قال كعب الأحبار : « كانت الكعبة غثاء على الماء قبل أن يخلق الله عز وجل السموات والأرض بأربعين سنة ، ومنها دحيت الأرض
وروى عن مجاهد قال : خلق الله عز وجل هذا البيت قبل أن يخلق شيئا من الأرضين. وعن قتادة في قوله : {والأرض مددناها } قال: قال عز وجل في آية أخرى: {والأرض بعد ذلك دحاها } . ذكر لنا أن أم القرى مكة ، ومنها دحيت الأرض.
وعن إبراهيم النخعي قال : دحيت من مكة.
وعن مقاتل قال : {دحاها} يعني : بسطها من تحت الكعبة مسيرة خمسمئة سنة
