.لا تنسى الإشتراك في قناتنا على اليوتوب من هنا

Translate

دليل ثبات الأرض من كتاب الله و التأويل الخاطئ للآية الكريمة ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً ﴾


 

يستدل بهذه الآية من يصدق بكروية الأرض ان هذه الآية دليل على حركة الأرض لا ثبوتها غير مبالين بسياق الآية الكرية
إليكم معنى الآية الصحيح من اقوال اهل العلم و أقوال اهل التفسير الأولين

1 جواب فضيلة الشيخ إبن باز للسائل عن معنى الآية 

- هذا يوم القيامة، تمر مر السحاب، يوم القيامة كما قال -جل وعلا-: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا [طه:105] وفي الآية الأخرى: وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا [النبأ:20] يعني: يوم القيامة، نعم ما هو في الدنيا، هي في الدنيا راكدة هادئة ثابتة، الله أرساها وجعلها أوتادًا للأرض في حال الدنيا، قال تعالى: وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ [النحل:15]، رَوَاسِيَ يعني الجبال، أَنْ تَمِيدَ يعني: لئلا تميد بكم؛ لئلا تضطرب بكم، ويوم القيامة تسير هذه الجبال، وتذهب وتضمحل، كما قال تعالى: وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا [النبأ:20] قال تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ۝ فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا ۝ لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا [طه:105-107]، نعم.

1 تفسير القرطبي

قوله تعالى : وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب قال ابن عباس : أي قائمة وهي تسير سيرا حثيثا . قال القتبي : وذلك أن الجبال تجمع وتسير ، فهي في رؤية العين كالقائمة وهي تسير ; وكذلك كل شي عظيم وجمع كثير يقصر عنه النظر ، لكثرته وبعد ما بين أطرافه ، وهو في حسبان الناظر كالواقف وهو يسير . قال النابغة في وصف جيش :
بأرعن مثل الطود تحسب أنهم وقوف لحاج والركاب تهملج
قال القشيري : وهذا يوم القيامة ; أي هي لكثرتها كأنها جامدة أي واقفة في مرأى العين وإن كانت في أنفسها تسير سير السحاب - والسحاب المتراكم - يظن أنها واقفة وهي تسير ، أي تمر مر السحاب حتى لا يبقى منها شيء ،

2 تفسير إبن كثير


- وقوله : ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ) أي : تراها كأنها ثابتة باقية على ما كانت عليه ، وهي تمر مر السحاب ، أي : تزول عن أماكنها ، كما قال تعالى : ( يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا ) [ الطور : 9 ، 10 ] ، وقال ( ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ) [ طه : 105 ، 107 ] ، وقال تعالى : ( ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة ) [ الكهف : 47 ] .
وقوله : ( صنع الله الذي أتقن كل شيء ) أي : يفعل ذلك بقدرته العظيمة الذي قد أتقن كل ما خلق ، وأودع فيه من الحكمة ما أودع ، ( إنه خبير بما تفعلون ) أي : هو عليم بما يفعل عباده من خير وشر فيجازيهم عليه .

3 تفسير البغوي

قوله - عز وجل - : ( وترى الجبال تحسبها جامدة ) قائمة واقفة ، ( وهي تمر مر السحاب ) أي : تسير سير السحاب حتى تقع على الأرض . فتستوي بها وذلك أن كل شيء عظيم وكل جمع كثير يقصر عنه البصر لكثرته وبعد ما بين أطرافه فهو في حسبان الناظر واقف وهو سائر ، كذلك سير الجبال لا يرى يوم القيامة لعظمتها ، كما أن سير السحاب لا يرى لعظمه وهو سائر ، ( صنع الله ) نصب على المصدر ، ( الذي أتقن كل شيء ) أي : أحكم ، ( إنه خبير بما تفعلون ) قرأ ابن كثير ، وأهل البصرة : بالياء والباقون بالتاء .

هذا ما ورد من اهل القرون الأوائل الذين قال عنهم رسول الله
خيرُ القرونِ قرْني, ثمَّ الَّذين يلونَهم, ثمَّ الَّذين يلونَهم, ثمَّ يأتي قومٌ يشهدونَ ولا يُستشهدونَ, وينذُرونَ ولا يوفونَ, ويظهرُ فيهم السِّمَنُ .
الراوي : - | المحدث : ابن رجب | المصدر : جامع العلوم والحكم | الصفحة أو الرقم : 2/477 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

الآية الكريمة ليس لها صلة بحركة الأرض من ثبوتها انما تسرد ما سيقع يوم القيامة و قد أولها المنحازون لعلوم الغرب كي تحاكي النظريات الإلحادية أنصدق هؤلاء و نكذب خير الأقوام

فديو الموضوع 



إرسال تعليق