ذكرت الأرض 460 مرة في القرآن لم يأتى معها أي حرف يدل على حركة الأرض وهذا كمقدمة يكفي على بطلان ادعاءات الغرب الكافر ومن وافقهم ممن اغتر بهم
فالله كما قال عن نفسه { وما كان ربك نسيا } وقال عن القرآن أنه تفصيل بيان لكل شيء ، ولكن الذي وجدناه العكس تماما !! . ولو كانت الأرض كرة وتدور بتلك السرعة التي تزعمها الناسا والغرب الكافر لهلك كل من عليها ، ولهذا جعلها الله ثابتة بالخلق حتى لا يهلكون بحركتها (تميد بهم) . روى يحي بن سلام في تفسيره (٦٧١/٢) وأبو الشيخ في العظمة (1354/4) عن قيس بن عباد : أن الله عز وجل لما خلق الأرض جعلت تميد ، فقالت الملائكة : ما هذه بمقرة ما على ظهرها أحدا ، فأصبح قد وقطها بالجبال ..} وروي هذا مرفوعا . فكيف يعقل أن يثبت الله الأرض بالجبال ثم تتحرك بعد ذلك !! 1 ـ قال سبحانه { أمن جعل الأرض قراراً } روى ابن أبي حاتم في تفسيره (16511) عن وهب بن منبه قال : قال جرجيس : هو الذي وضع الأرض فسطحها ، ونصب فيها جبالها ، وفتق فيها أنهارها ، ونطقها ببحارها ، وأنبت فيها أشجارها ، وأخرى فيها ليلها ونهارها ، وله سبحت يمن عليها ، واستقامت على قرارها . ٢ - ومثله قوله تعالى { الله الذي جعل لكم الأرض قراراً والشماء بناء } 3 ـ قوله تعالى : { ولكم في الأرض مستقر } عن الربيع في قوله : ولكم في الأرض مستقر " قال هو قوله : جعل لكم الأرض قرارا . أبي العالية في قوله {ولكم في الأرض مستقر } قال: هو قوله : { الذي جعل لكم الأرض فراشا } . (قلت) أرأيتم كيف يفسرون القرآن ببعضه . عن 4 ـ وقال تعالى { والأرض وضعها للأنام } قال الطبري ومكي بن أبي طالب أي
وطأها . وقال السمعاني : أي بسطها ه ـ قوله سبحانه : { إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولاً ولين زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليماً غفوراً } لما قال كعب أن السموات تدور
على منكب ملك ، قال ابن مسعود : كنت العب ، إن الله يقول: (إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا وان كا إن المتهما من أحد ما تعلم انه كان عليها غفور ) قال : كفى بها زوالا ان تدور [ رواه اداری (۱۸۱/۲۰) بسند صحيح ] فاحتج بهذه الآية على ثبوتهما وعدم دورانهما بكلام صريح جدا لا يدفعه إلا جاحد والغرب يدعي أن السماء والأرض في كرة واحدة ويدوران مع بعض !! فجرة . قال الكلبي : لما قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ، كادت السموات والأرض أن تزولا عن أمكنتهما ، فهم الله ، وأنزل هذه الآية فيه ، ودو كقوله تعالى ( لقد قلت شيما إذا كان الشعار الله لقطر منه الأمة ة - قال الله تعالى : { وألقي في الأرض رواسي أن تعيد بكم وأنهارا وسيلة لعلكم تهتدون } [ الله ] وقال الله عز وجل في سورة الأنبياء : ( وجعلنا في الأرض رواسي أن تمية بهم وجعلنا فيها فقاها سهلا لعلهم يهتدون } (الأنبياء ٣١) وقال الله عز وعلى في سورة لقمان : { خلق السماوات بغير عمد ترونها وألقي في الأرض رواسي أن تميد بكم ونت فيها من كل دابة وأنزلنا من الشتاء مياة فأسسنافيها من كل زوج كريم ] [ لقمان ۱۰] وقال تعالى {والجبال أرساها } عن قتادة أي : أثبتها لا تميد بأهلها وقلت) فالله تعلق العمال التثبيت الأرض الله مدراء فقتل أهلها وتعيد بهم ، والكفرة أبطلوا علة خلق الجبال ، وصدقهم أكثر العالم ، والمسلمين !!
۷ ـ قال تعالى ( المنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا في تموز } قال مقاتل في تفسيره (٣٩١/٤) - امة عقوبة من في الشماء يعني الرب تبارك وتعالى نفسه لأنه في السماء العليا أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور يعني فإذا هي تدور بكم إلى الأرض السفلى ، مثل قوله : يوم تمور السماء مؤراً ) اهـ
