بسم الله الرحمان الرحيم
بعدما كشفنا ولله الحمد العديد من الحقائق المذهلة التي لم تخطر على بال احد في يوم من الايام وبينا زيف هذه الحضارة الغربية الحقيرة والكاذبة التي بنت جميع علومها على التزوير
لكن بعد معرفتنا لحقيقة الارض بدا الشك يراودنا في بعض المسلمات العلمية التي يعتبرها البعض حقائق مطلقة غير قابلة للنقاش.
وهذا من الغباء ان لا نبحث ونترك مجموعة من المزورين تبحث مكاننا وتلقن لنا الدجل على انه حقيقة.
الماء ينزل من السماء إلى الأرض ولا يدور بينهما
السبيل الوحيد لفهم الارض وما يحيط بها هو العودة الى كلام الخالق الذي به النور الذي سيقودنا للحقيقة العلمية عكس علماء الاعجاز العلمي الذين يلوون عنق الايات القرانية لتطابق العلم المزور (لا أدري كيف تم خداعهم )
.
قال الله: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) سورة الانبياء.
يقول تعالى منبها على قدرته التامة ، وسلطانه العظيم في خلقه الأشياء ، وقهره لجميع المخلوقات ، فقال : ( أولم ير الذين كفروا ) أي : الجاحدون لإلهيته العابدون معه غيره ، ألم يعلموا أن الله هو المستقل بالخلق ، المستبد بالتدبير ، فكيف يليق أن يعبد غيره أو يشرك به ما سواه ، ألم يروا ( أن السماوات والأرض كانتا رتقا ) أي : كان الجميع متصلا بعضه ببعض متلاصق متراكم ، بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر ، ففتق هذه من هذه . فجعل السماوات سبعا ، والأرض سبعا ، وفصل بين سماء الدنيا والأرض بالهواء ، فأمطرت السماء وأنبتت الأرض; ولهذا قال : ( وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) أي : وهم يشاهدون المخلوقات تحدث شيئا فشيئا عيانا ، وذلك دليل على وجود الصانع الفاعل المختار القادر على ما يشاء .( تفسير ابن كثير)
كانت السماوات رتقا لا تمطر ، وكانت الأرض رتقا لا تنبت فجلءت المياه من عند الله لتجعل كل شيء حيا .
هذا المعنى الوحيد والصحيح للاية فلا يمكن تقسيمها او تاويلها للتماشى مع النظرية الخرافية التي يسمونها الانفجار العظيم ليجعلوا لله اندادا والله وحده العظيم اخزاهم الله في الدنيا والاخرة.
المظلين الظلاميين من يسمونهم جماعة الاعجاز العلمي يستدلون ايضا لقوله تعالى (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) [الذاريات:47].
والسعة هنا لا تعني الاتساع وانما المقدرة والقدرة على البناء وعد الى التفاسير ولسان العرب لتتاكد بنفسك .
هذا ليس موضوعنا لكنها نقطة مهمة لنظرية بلهاء تنفي الخلق يستدل بها المسلمون للاسف الشديد بتظليل من جماعة الاعجاز.
والاية تتحدث عن الماء في سورة الانبياء الذي بفضله دبت الحياة على وجه الارض.
اذا الماء موجود في الارض والسماء ايضا .
لكن السؤال المطروح هل الماء بقي في الارض فقط وشكل المحيطات والانهار والمياه الجوفية ويكرر نفسه بدورة مياه كما درسونا ام انه لا علاقة بالماء الموجود بالارض بالماء الموجود بالسماء وتفتح ابوابها لنزوله لذاك الدعاء مستحب وقت هطول المطرلان ابواب السماء مفتوحة.
أخرج الطبراني والبيهقي، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة".
فالمطر سبب نزوله لا علاقة له بالتبخر بسبب الحرارة والا لكانت الامطار كثيرة جدا في الصيف وهذا لا نشاهده بل الامطار تنزل بالشتاء .
وكيف للسحاب ان يمسك المطر لشهور ويمطر في الشتاء وكما هو معلوم ان المياه وزنها ثقيل جدا.
فدورة المياه في الطبيعة اكبر كذبة زرعوها في عقولنا مزوري العالم ودجالي العصر. لكن لا ضرر من سرد قصتهم الغبية حتى نفهم اكثر.
تواجد المياه على السطح الأرض سواء كان في المحيطات أو البحار وكذلك في الأنهار والبرك والبحيرات وبتأثره بالحرارة التي يحتاج إلى درجة 70 درجة مئوية ليبدأ التبخر من تلك السطوح والصعود إلى السماء، وكذلك فإن النبات ينتج بخار الماء المتصاعد في عملية تسمى النتح، وكلا العمليتين سواء التبخر أو النتح تقود المياه لمغادرة السطح التي تستقر عليه لتكون غازات تنتقل لتشكل السحاب الذي يتحول مع البرد أو الاصطدام بالقمم إلى مياه تتساقط على اليابسة التي تتكون منه الأنهار الجارية وزيادة نسبة المسطحات المائية وكذلك تسرب وترشح نسبة كبيرة من المياه وبقائها في الآبار الجوفية لتصبح نظيفة وقادرة على التعامل معها فيما بعد)
هذا هو تفسيرهم لتشكل السحاب ، اذا الماء يقوم بدورة كاملة بفعل العوامل الطبيعية كما يسمونها ولا دخل للخالق على عما يصفون فيها وهذا يتعارض مع القران الكريم تعارض تام وانا اصدق كلام الله واكذبهم عكس جماعة الاعجاز العلمي يكذبون الله وياولون كلامه لصالح العلم المظل المزور.
وساقدم لكم الخبر اليقين لطمان نفوسكم .
قال تعالى :إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ(البقرة:164).
الله سبحانه وتعالى يتحدث في هذه الاية الكريمة عن ايات عظام لا يفهمها الا متدبر ومن اتى الله بقلب سليم .
لا دخل للطبيعة ولا الفيزياء فيها انه ابداع وقوة وعظمة الخالق ، فخلق السماوات والارض اية عظيمة جعلوها لكم كرة تسبح في السماء وصدقتوهم .
ونزول المطر من اين من السماء ، اذا فالسحب امطارها ومياهها تتشكل من السماء وليست تتبخر لتتشكل السحب .
السؤال كيف فهمت هذه الاية حينما عرفت حقيقة الارض وطبيعة السماء الصلبة المغلقة التي ستفتح لتشكل السحب لهطول المطر لكن لن يدرك ذلك إلا القوم الذين يعقلون
