.لا تنسى الإشتراك في قناتنا على اليوتوب من هنا

Translate

كيف يتم معرفة أوقات الكسوف والخسوف على الأرض المسطحة بدون الاستعانة بوكالة ناسا ووكالات الفضاء



علم الفلك المزيف الموجود حاليا دائما يلبس الحق بالباطل حيث أن هؤلاء الموجودين حاليا والذين يسمون أنفسهم بعلماء الفلك تجدهم يكذبون عليك فى إقناعك بأنك تعيش فى عالم مختلف عن العالم الذى تعرفه والذى تكلمت عنه كل الحضارات ولكن فى نفس الوقت هم صادقين فى الحسابات الرياضيه التى وضعوها لنموذج المجموعة الشمسية الخرافية فهى حسابات قد تشعر أنها متناسقة ومتفقه مع بعضها ومنسجمه مع بعضها البعض رياضياَ وحسابيا لان الرياضيات علم ليس تجريبى فأنت تستطيع أن تنشأ معادلات وهميه ليس لها علاقة بالواقع وتجعلها منسجمه مع بعضها بحيث تشعرك أنها صحيحه ولكن فى الحقيقة هى صحيحة رياضياَ فقط اما الواقع فهو مختلف تماما ، فأنت مثلاَ تستطيع أن تقوم بوضع معادلات لأرض هرميه أو مكعبة موجودة فى كون موازى له 100 بعد وليس ثلاثى الأبعاد فقط وتجعل هذه المعادلات منسجمه مع بعضها فى ظل هذا الكون الخرافى الذى لا وجود له أصلا أما التجراب العلمية والواقع هو مختلف تماما حيث أن معظم نظرياتهم عن الكون تجدها مبنية على الصدفة فى كل شىء بداية من نظرية الإنفجار الكبير وإنتهاء بكروية ودوران الأرض ستجدها كلها مبنية على الصدف الغير علميه ولكن فى نفس الوقت هم يعرفون الحقيقة ويعرفون أوقات الكسوف والخسوف ويبلغون عنها قبل حدوثها معتمدين على تكرار الحادثة كل وقت معين من الزمن فالحضارات القديمة كانت تعرف أيضاَ مواقيت الكسوف والخسوف وأوقات ظهور الكواكب مثل الزهرة وغيرها ومساراتها وكذلك مسارات النجوم وتنبؤا بظواهر وأحداث كثيرة وحدثت فعلاَ على الرغم أنهم لم يزعموا صعودهم لما يسمى بالفضاء كما زعم هؤلاء ولكن كانوا يعرفون هذه الظواهر ومواعيدها بالتكرار كل وقت معين وهو ما تعرفة وكالات الفضاء حاليا حيث يعرفون مواعيد تكرار وأماكن حدوث هذه الظواهر بالتكرار كل فترات محدده لأن كوننا منظم بنظام معين لا يخالفه والظواهر تتكرر بانتظام فى فترات منتظمة  لذلك فهم يتنبأون بها بدقة وأحيانا يصيبون وأحيانا يصدفون بالصدفة وأحيانا يخطأون فى بعض التفاصيل وظهر خطأهم أكثر من مرة فى تحديد بعض الظواهر ، يعنى هم لا يصيبون دائما كما يدعى البعض

من أكثر الأمور التي تعطي لوكالة الفضاء ناسا هيبة ومكانة مرموقة ومصداقية عالية ، زعمُ الناسِ أنها استطاعت التّنبّؤ بدقّة بأوقات الخسوف والكسوف ، وفِي نقاش عن شكل الأرض يلوّح البعض بألسنتهم ساخراً "ناسا تنبّأت بالخسوف والكسوف ، فماذا فعلت الأرض المسطحة ؟!"

ما يدعو للخجل هو أنّ طريقة معرفة أوقات الخسوف والكسوف معروفة من قبل الميلاد !! واستخدمها الناس على مدار القرون للتّنبؤ بذلك ، والأجمل من هذا إنّ ناسا لا تخفي ذلك أصلاً ، ولا تدّعي أنّها عرفت أوقات الكسوف والخسوف بفضل دراساتها وحساباتها الخاصة ! ، فالموضوع له علاقة بدورة فلكية أسمها دورة ساروس هى من تحدد ذلك

تعرف هذه الطريقة باسم ( دورة ساروس Saros ) وهي عبارة عن مدة زمنية تتكرر فيها أوضاع الشمس والقمر والأجرام السماوية على وتيرة واحدة ، ومدّتها بالضبط 18 سنة شمسية و 10 أيام و 7 ساعات و 43 دقيقة ، بمعنى أنّ أي كسوف أو خسوف يحدث اليوم مثلاً ؛ سيتكرر نفسه تماماً وبنفس مدته بعد فترة بمقدار دورة ساروس مع فرق في مكان الرصد يساوي تقريبا 120 درجة غرباً على خطوط الطول ؛ وهذه المعلومة مكتشفة من قبل الميلاد ! يعني من قبل كوبرنيكوس أصلاً (مؤسس علم الفلك الخبيث) ، بل من أيامٍ كانت فيها الأرض المسطحة حقيقة لا شك فيها !

ولو قمت الآن بنفسك باتباع هذه الطريقة فستستطيع التّنبّؤ بأوقات الخسوف والكسوف لآلاف السنين اللاحقة والسابقة ؛ وقد تجد نسبة خطأ تتراوح من بضع دقائق إلى ساعة فقط ، ويتم التخلص من نسبة الخطأ هذه عن طريق الرصد الدقيق والمنتظم الذي يقوم به الفلكيون 

لم يتكلف أحد منّا بأبسط الأمور كالبحث على Google عن طريقة توقع الخسوف والكسوف ، ثم نأتي ونعظّم ناسا لانها توقعت ذلك علماً انها لم تنسب ذلك لنفسها أصلاً ، ولكن بصفتها وكالة فضاء مشهورة عالمياً فمن واجبها إخبار الناس عن أيّ قضية فلكية ، فتعتبر ناسا مرجعاً فلكياً لدى الكثيرين ، ولكن تجدها تسرد لك جداول الكسوف والخسوف تحت اسم دورة ساروس ! لأنّ هذه المعلومة أشهر من أن تُسرَق ولا يمكن لأحد نسبتها لنفسه .

لمن يسأل من نحن أمام الغرب ؛ نحن قوم لا يقرأ ، نحن قوم لا يبحث ، نحن لسنا أغبياء ، نحن قومٌ تُحبَط أبحاثُنا من علمائنا قبل بسطائنا تحت شعار (انشغل بما ينفعك) ، نحن لسنا أغبياء ، ولكن اعتدنا أن نكون العبيد الأذلّاء ، فارتضينا الجهل تاجاً على رؤسنا ، أهملنا العلوم والتاريخ وجعلناها خلف ظهورنا ، وعندما لم يهملها الغرب واستفاد مما تركناه ؛ عظّمناه وقدّسناه وتهيّبناه ! فواأسفاه على علم ضيّعناه ، وجيل أهملناه ، وتاريخٍ نسيناه ، وكونٍ بديعٍ جهلناه  !


جاء فى موقع (جمعية الأرض المسطحة الإسلامية) بخصوص معرفة وكالات الفضاء لمواعيد الكسوف والخسوف  الآتى :

هنالك شبهة يلقيها بعض من يعتقد دوران الأرض وسكون الشمس وهي:-

إن النظرية القائلة بسكون الشمس ودوران الأرض عليها تنطبق كل الاختراعات الحديثة وأثبتتها كل الاختراعات الأخيرة، وعليها كذلك كل الحسابات الفلكية القائمة الآن من شروق الشمس وغروبها وحركة الملاحة الجوية والبرية والبحرية وحركة الأقمار الصناعية والصواريخ العابرة والتي كلها قد حسبت بحركة الأرض ودورانها حول الشمس، ولو كان العكس هو الصحيح لما استقامت حركة الملاحة وغيرها فأقول وبالله التوفيق: من المعلوم أن الظواهر الفلكية كالخسوف والكسوف ومرور المذنبات في مجال الأرض وغيرها من ظواهر فلكية تحسب الآن بالنظرية الحديثة بالدقة، كما كانت في السابق عندما كان اعتقاد دوران الشمس حول الأرض هو السائد كانت هذه الظواهر الفلكية تحسب بدقة كذلك.

قال شيخ الإسلام أما ما يعلم بالحساب،  فهو مثل العلم بأوقات الفصول كأول الربيع والصيف والخريف والشتاء، إلى آخر ما ذكر .

ثم قال إن أهل الحساب إذا تواطئوا على وقت للكسوف والخسوف، فلا يكادون يخطئون، جعل الله تعالى للكسوف والخسوف لله عز وجل في هذا سنة كونية، وقد ذكروا أن الكسوف والخسوف يتكرر نفسه كل ثماني عشرة سنة وأحد عشر يوما وسبع ساعات، ولذلك يمكن أن يحسب الكسوف والخسوف، لعشرات بل لمئات السنين القادمة، ومئات سنين ماضية، لأنه يتكرر كل ثماني عشرة سنة، وأحد عشر يوما، وسبع ساعات وثلاث وأربعين دقيقة .

فمن السهل معرفة وقت الكسوف بهذه الطريقة، ولهذا فإنه في الوقت الحاضر، أصبحت معرفة وقت الكسوف والخسوف تكاد تصل إلى درجة القطع، لأنه بهذه العملية يمكن حساب الكسوف والخسوف لعشرات بل مئات السنين القادمة، ويمكن حسابه  بالدقيقة حتى بالثانية، لأنه بهذه العملية الحسابية يسهل جدا معرفة وقت الكسوف والخسوف .

وقد تقدم علم الفلك في الوقت الحاضر بفضل المسلمين، وكان عند المسلمين الأوائل، علم الفلك أصوله أخذت منهم ، فإنهم تقدموا في ذلك في وقت ازدهار الحضارة الإسلامية، ولهذا تجد أن بعض النجوم لا زالت إلى الآن بأسمائها باللغة العربية، وإن كانت تنطق وتكتب باللغة الإنجليزية مثل الدبران مثلا لا زال بهذا الاسم إلى الآن .

 وأذكر هنا يعني أمرا يبين لك أن أصل هذا التقدم في علم الفلك إنما كان من المسلمين وقت ازدهار حضارتهم، المذنب المسمى بالمذنب هالي اكتشف عام 1682 ميلاديا، ونجد أن الشاعر أبا تمام قد ذكره في قصيدته في فتح عمورية، لما قالت امرأة: وامعتصماه فسير المعتصم جيشا لنصرة هذه المرأة، وأخبره المنجمون في ذلك الوقت بأن كوكبا من جهة الغرب سوف يخرج وربما انهزم لأجل ذلك، ولكنه لم يلتفت لقولهم وسار بجيشه وانتصر، وقال أبو تمام قصيدة مشهورة: 

السيف أصدق أنبـاء من الكتب 

في حـده الحد بين الجد واللعب 

بيض الصفائح لا سود الصحائف 

في متونهن جلاء الشك والريب 

 إلى قوله: 

وخوف الناس من دهياء مظلمة 

إذا بدا الكوكب الغربي ذو الذنب 

الكوكب الغربي ذو الذنب هو المذنب هالي نفسه، وأبو تمام توفي سنة 228 للهجرة، يعني إذا أردنا أن نحولها بالميلادي 843 بينما اكتشف المذنب هالي عام 1682، أي أن أبا تمام ذكره قبل أن يكتشف عند الغرب بثمانمائة وخمس وأربعين سنة، هذا فقط يعني أقدم ما ذكر لنا، مع أنه يحتمل أنه عرف عند المسلمين قبل ذلك .

 ولهذا ذكر ابن الأثير في تاريخه وصف هذا المذنب، وبين كم بقي وأنه كان في جهة الغرب ذكر ابن الأثير أنه ظهر بسنة 222 للهجرة، المقصود أن المسلمين الأوائل كانوا يعرفونه قبل اكتشافه عام 845 للميلاد، ومع ذلك لما اكتشفوه بعد أكثر من ثمانمائة سنة سموه باسم الذي اكتشفه وهو هالي، مع أن المسلمين كانوا يعرفونه قبل أكثر من ثمانمائة سنة، ولكن كما ذكرت الذي عرفه هؤلاء كانوا يخلطون التنجيم بعلم الفلك .

ولذلك خوفوا المعتصم، بظهور هذا المذنب، لكنه لم يلتفت لقولهم ؛ لأنه ليس له أثر ظهور المذنب في الانتصار في المعركة، فكان هناك خلط بين التنجيم وبين الفلك، لكنهم عرفوا متى سيطلع هذا المذنب الذي قيل أنه يتكرر طلوعه كل ست وسبعين سنة، فهذا يبين لك أن المسلمين الأوائل كانوا يعرفون وكان عندهم تقدم في علم الفلك، وكانوا يعرفون وقت الكسوف والخسوف . 

هل الآن المعرفة الدقيقة لوقت الكسوف والخسوف التي قلنا إنها قد تصل إلى درجة القطع؟ نحن قلنا إنها ليست من علم الغيب، 

طريقة حساب مواقيت اوقات الكسوف والخسوف :

دورة ساروس (SAROS CYCLE ) فهي عبارة عن مسافة زمنية تتكرر فيها أوضاع الشمس والقمر على وتيرة واحدة بالنسبة للأرض ، ومقدار هذه الدورة هي ( 18 سنة شمسية و10 أيام و7 ساعات و 43 دقيقة )

وتكون الأيام 11 بدلاً من 10 إذا كانت هذه السنوات فيها 4 سنوات كبائس أما إذا كان فيها 5 سنين كبائس فتكون الأيام10 

وقد عرف القدماء هذا الدور وعرفوا أنه يترتب عليه حدوث سلسلة كسوفات وخسوفات منتظمة فلو وقع كسوف أو خسوف في سنة ما فإنه يتكرر بنفس شكله ووضعه ومدته مرة ثانية بعد مضي 18 عاماً و 10 أيام و 7 ساعات و 43 دقيقة إلا أن موقع الحادث على الارض تنحرف نحو جهة الغرب بمقدار 116 درجة تقريباً ويمكن لهواة الفلك أن يعتمدوا على دورة ساروس في حساب حوادث سماوية لأجيال عديدة لاحقة وسابقة وهي في غاية السهولة 

فقد وقع خسوف للقمر كلي بتاريخ 17 أكتوبر 1986 الساعة 22 و 18 دقيقة 

فإذا أضفت 18 عاماً فوق 1986 فالحاصل 2004 وبينهما خمس سنوات كبائس لذلك نضيف للأيام 10 فيصير 27 أكتوبر و نضيف للساعات 7 ساعات 43 دقيقة فيصير 30 ساعة ودقيقة واحدة نحذف من الساعات 24 ونضيف يوماً 

وبالتالي نكتشف أن الخسوف سيتكرر في 28 أكتوبر 2004 وكان وسطه في الساعة 6:01 

وقد شاهدناه في منتصف رمضان 1425 ومثله كسوف الشمس الذي وقع بشرق آسيا بتاريخ 23 سبتمبر 1987 الساعة 06 صباحاً 

إذا أضفنا فوقه مدة دورة ساروس فسنكتشف أن الكسوف سيتكرر بتاريخ 3 أكتوبر 2005 الساعة 13:54 ،

أي أن هاوي الفلك إذا حصل على الخسوفات والكسوفات الماضية قبل 18 سنة فبإستطاعته حساب الحوادث لسنوات طويلة

وفي الختام نقول ماحصل في القديم سيحصل الان فالحادثة واحدة وهي مرور المذنب وحُسب مروره اعتماداً على سكون الأرض وجريان الشمس حولها،  وكانت النتيجة صحيحة  (فزمن مروره حسب بدقة) وهذا ايضا ينطبق على الكسوف والخسوف فإذا احتجوا علينا بأن نظريتهم أوصلتهم إلى حسابات دقيقة، كذلك نقول ونحتج عليهم بأن اعتقادنا واعتقاد علمائنا السابقين وطريقتهم في الحسابات الفلكية أوصلتهم إلى النتيجة الصحيحة، ولكن الفرق أنهم قاموا بعقيدتهم الصحيحة ونحن تقاعسنا عن نصرة عقيدتنا  وكتاب ربنا، فأي الطريقتين هي الصحيحة؟ فأقول إن القرآن والسنة يؤيدان اعتقاد دوران الشمس وجريانها.وسكون الارض . 

طبعا يجب علينا أيضا أن نبين شىء هام وهو أنه حتى المقتنعين بنموذج كروية الارض لا يعرفون كيف تحسب ناسا مواعيد الكسوف والخسوف بدقه ، فقط يأخذون كلامها عن مواعيد وأماكن ومسارات الكسوف أو الخسوف ثم يقولون أنها تتنبأ بدقة ودورة ساروس ليست كافية  ولكن إذا سألت أحدهم ما هى المعطيات الأخرى بالإضافة إلى دورة ساروس التى تجعل ناسا تحسب مسارات الكسوف والخسوف بدقة لن يجيبوا لأنهم لا يعرفون لأن ناسا نفسها لا تخبر أحد ، الم يكن الأجدر بهم أن يشكوا فى ناسا كونها لا تعطيهم الطرق الحسابية التى تجعلها تعرف المسارات بدقة !  اليس هذا دليلا على أنها تخفى شىء ما ربما ليس فى صالحها أن يعرفه الناس .


المصدر : هذا الكلام السابق مأخوذ من ( الجزء الثانى من سلسلة كتب أدلة وأسرار الأرض المسطحة الثابتة. )









إرسال تعليق